شبكة الإعلاميين البيئيين لحوض البحر المتوسط


 

المقدمة:

تأسست شبكة الإعلاميين البيئيين لحوض المتوسط كشبكة إقليمية للربط بين الإعلاميين ومسؤولي الاتصال المعنيين بقضايا البيئة من خلال الكتابة وتعزيز التوعية البيئية. وقد خرجت الشبكة إلى حيز الوجود في شهر تموز عام 1995 في جنيف كأحد توصيات ورشة عمل عقدت في ذلك التاريخ حول الإعلام والاتصال البيئي نظمها برنامج البحر المتوسط للمساعدات الفنية البيئية. وفي عام 1997  عقد الاجتماع التأسيسي في عمان الأردن، ومؤخراً تم تسجيل الشبكة عضواً في الاتحاد الدولي للصحفيين البيئيين من اجل زيادة الاتصال بين الصحفيين والإعلاميين على المستوى العالمي، وحالياً يقدم الصندوق الدولي للأحياء البحرية / روما الدعم الفني والمالي من اجل تقوية عمل الشبكة وفتح مجال الاتصال مع عدد آخر من المؤسسات الإعلامية. وتنظم الشبكة في عضويتها حوالي  100 عضو، ومنذ تأسيسها استطاعت التوسع والمشاركة في تعزيز دور الإعلام في رفع مستوى الوعي العام في قضايا البيئة حيث كان التوسع في العضوية على مستوى الدول والأفراد.

 

دوافع تأسيس شبكة الإعلاميين

يتعرض إقليم البحر المتوسط للاستنزاف بشكل كبير، حيث في بعض المناطق من الإقليم قد تبلغ درجة الخطورة. وفي مناطق قد تصل درجة التلوث والاستنزاف بشكل يتعذر استصلاحه وتأتي المصادر الأرضية من أكثر مصادر تلوثاً لمياه البحر والشواطئ حيث تتأثر المياه الجوفية واوالطبيعة والتنوع الحيوي بدرجة كبيرة بهذا التلوث، مما ينعكس على الصحة العامة ويؤثر سلباً على النواحي الاقتصاديــة.

 

والتلوث في إقليم البحر المتوسط مثله مثل مناطق متعددة في العالم ينتج عن سوء استخدام الموارد الطبيعية ووجود مؤسسات غير قادرة على تحمل المسؤولية، سياسات غير مناسبة وضعف مستوى الوعي العام في قضايا البيئة وضعف مشاركة وسائل الإعلام والاستثمار الغير كافي.

 

ويعتبر إقليم البحر المتوسط من المصادر المشتركة التي تستغلها مجموعة من الدول مما أدى بالتالي إلى عدم الاكتراث بالعوامل البيئية. ويتطلب الآمر الآن مزيد من الجهود الوطنية والإقليمية لحماية بيئة إقليم البحر المتوسط وتشجيع إطلاق المبادرات ومن بينها شبكة الإعلاميين البيئيين لحوض المتوسط.

 

الأهداف

رفع القدرات البيئية لوسائل الإعلام من اجل تغطية المسائل البيئية ذات الأهمية ورفع مستوى الوعي من خلال الأنشطة المختلفة، والوصول إلى مصادر المعلومات إصدار الصحف والمجلات، والمقالات والأفلام والرسائل الأخبارية والمقابلات.

 

الأنشطة التي تم تنفيذها

كخطوة من شبكة الإعلاميين البيئيين لحوض المتوسط لجمع صف الإعلاميين والصحفيين والعاملين في البرامج الإعلامية من جميع دول *(الميتاب) وتقديم كافة المعلومات وتبسيط المصطلحات البيئية لمستخدميها من الإعلاميين في مجالات الإدارة البيئية وحماية الطبيعة لتحقيق التنمية المستديمة من اجل تجنب استنزاف الموارد البيئية في الإقليم وتبادل الخبرات الإعلامية بين دول الأعضاء ومن اجل ذلك وخلال الفترة من  27-3/حزيران/1997 تم عقد ورشة عمل إقليم حول الاتصال البيئي وبعدها تم عقد الاجتماع الثاني للهيئة العامة للشبكة، تم خلالها وضع النظام الأساسي للشبكة وتحديد مكان الأمانة العامة وخطة عمل الشبكة كذلك تم تحديد الهيكل التنظيمي للشبكة وانتخاب المنسق الإقليمي وفي غضون ذلك تم انضمام عدد من الدول إلى عضوية الشبكة لتصبح من 7 دول عند التأسيس إلى (11) دولة من دول الميتاب.

 

 

رفع كفاءات أعضاء الشبكة

  1. المشاركة في التنمية المستديمة

  2. الوقاية من الحوادث تبدأ من المعلومة.

  3. منع التلوث.

 

خطط العمل الوطنية

 

النتائج

 

النشاطات المستقبلية

  1. سيشارك عضو من أعضاء الشبكة في المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الآسيوي للصحفيين البيئيين والمؤتمر الثاني لدول الكومنولث خلال الفترة من  13-17/9/1999 في بنغلادش.

  2. عقد اجتماع الهيئة العامة للشبكة وورشة عمل تدريبية للمنسقين الوطنيين في خلال كانون الثاني من عام 2000 في تونس.

  3. يتم حالياً تنفيذ ثلاثة خطط عمل وطنية من أعضاء الشبكة حيث تم رصد المخصصات المالية لها من ميزانية عام 1999.

  4. سيتم إصدار جريدة شهرية اعتباراً من مطلع تشرين الأول القادم.

  5. سيتم إصدار كتابين حول مسيرة الشبكة ونشاطاتها والآخر سيكون حول اجتماع تونس القادم في عام 2000.

  6. تم تخصيص ميزانية متواضعة من اجل تمكين عدد من الدول الأعضاء من تنظيم نشاطات لبناء القدرات البشرية وإتاحة الفرصة لأعضاء الشبكة في المشاركة والمساهمة في الأنشطة.

  7. إصدار دليل تدريبي للصحفيين بحيث يتضمن تدريب عملي على كيفية كتابة المقالات البيئية ومصادر المعلومات في القضايا البيئية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

       

          زياد علاونــة

المنسق الاقليمي لشبكة الإعلاميين لحوض المتوسط